الحب في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم تسجل الدخول بعد

يمكنك التسجيل الان

الحب في الله

موضوعات اسلامية ... وموضوعات عن الكمبيوتر.. والموبايل .. والنت .. و......
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول
منتديات الحب في الله
منتديات متميزة .... موضوعات متميزة .... شارك ولا تتكاسل .
للاستفسار يمكنك المراسلة على الياهو على .......al7ob_fe_ellah او memo_mod2002

شاطر | 
 

 تابع لحياة عمر بن الخطاب....امير المؤمنين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
memooo
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 143
العمر : 29
الموقع : http://alafdal.alafdal.net
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

مُساهمةموضوع: تابع لحياة عمر بن الخطاب....امير المؤمنين   الإثنين فبراير 09, 2009 2:59 pm

إسلامه
أسلم عمر في ذي الحجة من السنة السادسة من النبوة وهو ابن سبع وعشرين[18].و ذلك بعد إسلام حمزة بثلاث أيام[19].و كان ترتيبه الأربعين في الإسلام. وكان النَّبيُّ قال:
"اللَّهُمَّ أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام

رواية عمر
ذكر أسامة بن زيد عن أبيه عن جدهأسلم قال- قال لنا عمر بن الخطاب: أتحبون أن أُعلِّمكم كيف كان بَدء إسلامي؟ قلنا:
نعم. قال :كنت من أشد الناس على رسول الله. فبينا أنا يوماً في يوم حار شديد الحر بالهاجرة في بعضطرق مكة إذ لقيني رجل من قريش،

فقال: أين تذهب ياابن الخطاب؟ أنت تزعم أنك هكذا وقد دخل عليك الأمر في بيتك.


قلت: وما ذاك؟
قال: أختك قد صبأت.
فرجعت مغضباً وقد كان
رسول الله يجمع الرجل والرجلين إذا أسلما عند
الرجل به قوة فيكونان معه ويصيبان من طعامه، وقد كان ضم إلى زوج أختي
رجلين. فجئت حتى قرعت الباب
فقيل: من هذا؟
قلت: ابن الخطاب وكان
القوم جلوساً يقرؤون القرآن في صحيفة معهم. فلما سمعوا صوتي تبادروا واختفوا
وتركوا أو نسوا الصحيفة من أيديهم. فقامت المرأة ففتحت لي.
فقلت: يا عدوة نفسها،
قد بلغني أنك صبوت! - يريد أسلمت - فأرفع شيئاً في يدي فأضربها به. فسال الدم.
فلما رأت المرأة الدم بكت، ثم قالت: يا ابن الخطاب، ما كنت فاعلاً فافعل، فقد أسلمت. فدخلت
وأنا مغضب، فجلست على السرير، فنظرت فإذا بكتاب في ناحية البيت،
فقلت: ما هذا الكتاب؟
أعطينيه.
فقالت: لا أعطيك.
لَسْتَ من أهله. أنت لا تغتسل من الجنابة، ولا تطهر، وهذا {لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ
المُطَهَّرُوْنَ} [الواقعة: 79]. فلم أزل بها حتى أعطيتينيه فإذا فيه: {بِسْمِ اللَّهِ
الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ} فلما مررت بـ {الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ} ذعرت ورميت بالصحيفة من يدي، ثم رجعت إلى نفسي فإذا فيها: {سَبَّحَ
للَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيْزِ الحَكِيْمُ} [الحديد: 1] فكلما
مررت باسم من أسماء اللّه عزَّ وجلَّ، ذعرت، ثم ترجع إلي نفسي حتى بلغت: {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا
مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِيْنَ فِيْهِ} [الحديد: 7] حتى بلغت إلى قوله: {إِنْ
كُنْتُمْ مُؤْمِنِيْنَ} [الحديد: 8]
فقلت: أشهد أن لا إله
إلا اللّه وأشهد أن محمداً رسول اللّه. فخرج القوم يتبادرون بالتكبير
استبشاراً بما سمعوه مني وحمدوا اللَّه عزَّ وجلَّ. ثم قالوا: يا ابن الخطاب، أبشر فإن رسول الله
دعا يوم الاثنين فقال: "اللّهم أعز الإسلام بأحد
الرجلين إما عمرو بن هشام وإما عمر بن
الخطاب". وإنا نرجو أن تكون دعوة رسول الله
لك فأبشر. فلما عرفوا مني الصدق قلت لهم: أخبروني بمكان رسول الله
فقالوا: هو في بيت
أسفل الصفا وصفوه. فخرجت حتى قرعت الباب.
قيل: من هذا؟
قلت: ابن الخطاب .
فما اجترأ أحد منهم أن يفتح الباب.
فقال رسول الله :
"افتحوا فإنه إن يرد اللّه به خيراً يهده".
ففتحوا لي وأخذ رجلان بعضدي حتى دنوت من النبيَّ
فقال:
"أرسلوه". فأرسلوني فجلست بين يديه. فأخذ بمجمع قميصي فجبذني إليه ثم
قال: "أسلم يا ابن الخطاب اللَّهُمَّ اهده"
قلت: أشهد أن لا إله
إلا اللّه وأنك رسول اللّه. فكبَّر المسلمون تكبيرة سمعت بطرق مكة.
وقد كان استخفى فكنت لا أشاء أن أرى من قد أسلم يضرب إلا رأيته. فلما رأيت ذلك
قلت: لا أحب إلا أن يصيبني ما يصيب المسلمين. فذهبت إلى خالي وكان شريفاً فيهم فقرعت الباب عليه.
فقال: من هذا؟
فقلت: ابن الخطاب .
فخرج إليَّ فقلت له: أشعرت أني قد صبوت
فقال: فعلت؟ فقلت:
نعم. قال: لا تفعل. فقلت: بلى، قد فعلت. قال: لا تفعل. وأجاف الباب دوني (رده)
وتركني. :قلت: ما هذا بشيء. فخرجت حتى جئت رجلاً من عظماء قريش فقرعت عليه الباب.
فقال: من هذا؟
فقلت: عمر بن الخطاب
. فخرج إليَّ، فقلت له: أشعرت أني قد صبوت؟
قال: فعلت؟ قلت: نعم. قال: لا تفعل. ثم قام فدخل وأجاف الباب. فلما رأيت ذلك
انصرفت. فقال لي رجل: تحب أن يعلم إسلامك؟ قلت: نعم. قال: فإذا جلس الناس في الحجر واجتمعوا
أتيت فلاناً، رجلاً لم يكن يكتم السر. فاُصغ إليه، وقل له فيما بينك وبينه: إني قد صبوت فإنه سوف يظهر عليك ويصيح ويعلنه. فاجتمع الناس في الحجر، فجئت الرجل، فدنوت منه، فأصغيت إليه فيما بيني وبينه.
فقلت: أعلمت أني صبوت؟
فقال: ألا إن عمر بن
الخطاب قد صبا. فما زال الناس يضربونني وأضربهم. فقال خالي: ما هذا؟ فقيل: ابن الخطاب.
فقام على الحجر فأشار بكمه فقال:
ألا إني قد أجرت ابن أختي فانكشف الناس عني. وكنت لاأشاء أن أرى أحداً من
المسلمين يضرب إلا رأيته وأنا لا أضرب. فقلت: ما هذا بشيء حتىيصيبني مثل مايصيب المسلمين. فأمهلت حتى إذا جلس الناس في الحجر وصلت إلى خالي فقلت: اسمع. فقال: ماأسمع؟ قلت: جوارك عليك رد. فقال: لا تفعل يا ابن الخطاب . قلت: بلى هو ذاك. قال: ما شئت. فمازلت أضرب وأضرب حتى أعز اللّه الإسلام

[ الهجرة إلىالمدينة
لم يهاجر أحد من المسلمين إلى المدينة علانية إلا عمر بن الخطاب، حيث لبس سيفه و
وضع قوسه على كتفه و حمل أسهما و عصاه القوية، وذهب إلى الكعبة حيث طاف سبع مرات ، ثم توجه إلى المقام فصلى، ثم قال لحلقاتالمشركين المجتمعة : "شاهت الوجوه، لا يُرغم الله إلا هذه المعاطس، من
أراد أن تثكلهأمه و يوتم ولده أو يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي". فلم يتبع أحد منهم إلا قوم مستضعفين
أرشدهم و علمهم ومضى[20]و وصل عمر المدينة و معه ما يقارب العشرين شخصا من أهله و قومه، منهم أخوه زيد بن الخطاب، و عمرو و عبدالله أولاد سراقة بن المعتمر، و خنيس بن حذافةالسهمي زوج إبنته حفصه،و ابن عمه سعيد بن زيد (أحد المبشرين
بالجنة). و نزلوا عند وصولهم في قباء عند رفاعة بن عبد المنذر. و كان قد سبقه مصعب بن عمير و ابن ابي مكتوم و بلال و سعد و عمار بن ياسر.وفي "المدينة" آخى النبي بينه وقيل عويم بن ساعدة[21]
و قيل عتبان بنمالك[22] وقيل: معاذ بنعفراء. و قال بعض العلماء أنه لا تناقض في ذلك لإحتمال أن يكون الرسول قد أخى
بينه و بينهم في أوقات متعددة[23]الا ان هناك اقوال تشكل على الخليفة عمر بن الخطاب منها كونه
به غلظة وشدة يقول اهل السنة انها في الحق .
وقد ورد في طبقات ابن سعد في المجلد الثالث الصفحة 251 الطبعة الاولى تحقيق
الدكتور علي محمد عمر في باب هجرة عمر بأن عمر بن الخطاب تواعد سرا مع عياش ابن ابي ربيعة عند
اضاءة بني غفار .. ولم يخرج عمر علانية
[[url=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8&action=edit&section=8][/url]قتاله معالمسلمين
ثبت أن عمر شهد جميع المواقع و الغزوات التي شهدها النبي محمد[24]
ففي غزوة بدر كان عمر ثاني من تكلم ردا على الرسول
محمد عندما إستشارهم قبل الغزوة بدر بعد أبو بكر الصديق، فأحسن الكلام و دعا إلى قتال المشركين. و قد قتل عمر خاله العاص بن هشام في تلك الغزوة. و في غزوة أحد رد عمر على نداء أبي سفيان حين سأل عمن قتل. و في غزوة الخندق
صلى العصر فائتا مع الرسول (صلى الله عليه وسلم) بعد أن غابت الشمس[25]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alafdal.alafdal.net
 
تابع لحياة عمر بن الخطاب....امير المؤمنين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحب في الله :: المنتدى الاسلامي :: منوعات اسلامية-
انتقل الى: